العلامة المجلسي
105
بحار الأنوار
38 - وعن قتادة في قوله ( فسواهن سبع سماوات ) قال : بعضهن فوق بعض بين كل سمائين مسيرة خمسمائة عام ( 1 ) . 39 - وعن ابن جبير قال : إن هرقل كتب إلى معاوية وقال : إن كان بقي فيهم شئ من النبوة فسيخبروني عما أسألهم عنه ، قال : وكتب إليه يسأله عن المجرة وعن القوس وعن البقعة التي لم تصبها الشمس إلا ساعة واحدة . قال فلما أتى معاوية الكتاب والرسول قال : إن هذا شئ ما كنت أظن أن اسأل عنه إلى يومي هذا ! من لهذا ؟ قالوا : ابن عباس . فطوى معاوية كتاب هرقل وبعث به إلى ابن عباس فكتب إليه أن القوس أمان لأهل الأرض من الغرق ، والمجرة باب السماء الذي يشق منه ، وأما البقعة التي لم تصبها الشمس إلا ساعة من نهار فالبحر الذي أفرج من بني إسرائيل ( 2 ) . 40 - وعن أبي صالح في قوله ( كانتا رتقا ففتقناهما ) قال : كانت السماء واحدة ففتق منها سبع سماوات ، وكانت الأرض واحدة ففتق منها سبع أرضين ( 3 ) . 41 - وعن الحسن وقتادة قالا : كانتا جميعا ففصل الله بينهما بهذا الهواء ( 4 ) . 42 - وعن ابن جبير قال : كانت السماوات والأرضون ملتزقتين ، فلما رفع الله السماء وأبعدها ( 5 ) من الأرض فكان فتقها الذي ذكر الله ( 6 ) . 43 - وعن ابن عباس في قوله تعالى ( والسماء ذات الحبك ) قال : حسنها واستواؤها ( 7 ) . 44 - وروي عنه أيضا أنه قال : ذات البهاء والجمال ، وأن بنيانها كالبرد المسلسل ( 8 ) .
--> ( 1 ) الدر المنثور : ج 1 ، ص 44 . ( 2 ) الدر المنثور : ج 1 ، ص 69 . ( 3 ) الدر المنثور : ج 4 ، ص 317 . ( 4 ) الدر المنثور : ج 4 ، ص 317 . ( 5 ) في المصدر : وابتزها . ( 6 ) الدر المنثور : ج 4 ، ص 317 . ( 7 ) الدر المنثور : ج 4 ، ص 317 . ( 8 ) الدر المنثور : ج 4 ، ص 317 .